السيد محسن الخرازي
23
البحوث الهامة في المكاسب المحرمة
سبّابة لعلى عليه السلام ؟ قال : فقال لي : حلال الدم واللّه لولا أن تعمّ ( يغمز - يب ) به بريئا . قال : فقلت : فما تقول في رجل مؤذ لنا ؟ قال : فقال : فيماذا ؟ ( قال - يب ) فقلت : ( مؤذينا - كا ) فيك بذكرك . قال : فقال ( لي - كا ) له : في علي عليه السلام نصيب . فقلت ( له - يب ) : إنّه ليقول : ذاك ويظهره . قال : لاتعرض له . « 1 » وقدم اظهار الولاية لعلى عليه السلام على ما ذكره بالنسبة إلى أبى عبداللّه عليه السلام . ورواه في علل الشرايع عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم ، قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : ما ترى في رجل سبّاب لعلّى عليه السلام ؟ قال : هو واللّه حلال الدم لولا أن يعمّ به بريئا . قلت : اى شئ يعمّ به بريئا ؟ قال : يقتل مؤمن بكافر . « 2 » وخامسها : صحيحة هشام بن سالم عن أبي عبداللّه عليه السلام انه سئل عمن شتم رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يقتله الأدنى فالأدنى قبل أن يرفعه إلى الامام . « 3 » وسادسها : صحيحة محمد بن مرازم عن أبيه ، قال : خرجنا مع أبي عبداللّه عليه السلام حيث خرج من عند أبي جعفر المنصور من الحيرة ، فخرج ساعة أذن له وانتهى إلى السالحين ( موضع على اربع فراسخ من بغداد إلى المغرب على ما حكى في المغرب ) في أول الليل ، فعرض له عاشر كان يكون في السالحين في أول الليل ، فقال له : لا أدعك أن تجوز فالحّ عليه وطلب اليه فأبى اباء ، وأنا ومصادف معه ، فقال مصادف : جعلت فداك ، إنّما هذا كلب قد آذاك وأخاف أن يردّك وما أدرى ما يكون من امر أبى جعفر وأنا ومرازم ، أتأذن لنا أن نضرب عنقه ثم نطرحه في النهر ؟ فقال : كفّ
--> ( 1 ) جامع الأحاديث ، الباب 24 من أبواب القذف ، ح 9 . ( 2 ) المصدر ، ح 10 . ( 3 ) الكافي ، ج 7 ، ص 259 .